سورة النجم
وهي مكية، وهي أول سورة أعلن بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيها سجد وسجد معه المسلمون والمشركون إلا أبا لهب فإنه رفع حفنة من تراب إلى وجهه وقال: يكفيني هذا. وفيها مواضع.
(3) - قوله تعالى: {وما ينطق عن الهوى} الآية.
يحتج بها من لم يجوز لرسول الله صلى الله عليه وسلم الاجتهاد في الحوادث.
(28) - قوله تعالى: {إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئًا} :
احتج بها بعض المبطلين للقياس بهذه الآية، ولا حجة لهم لأنها إنما هي في الظن الذي يكون عن غير علم. وأما الظن الذي يكون عن علم فلم يعبه الله تعالى، ألا تراه قال قبل ذلك: {وما لهم به من علم} .
(32) - وقوله تعالى: {إلا اللمم} :
يحتمل أن يراد به الصغائر المغفورة عند اجتناب الكبائر، وعلى هذا يأتي ما روي عن أبي هريرة أنه قال: هو النظرة والغمزة والقبلة والمباشرة. وقيل: هو أن يصيب الذنب ثم يتوب منه، وعلى هذا يأتي قول عبد الله بن عمرو بن العاص أنه ما دون
الشرك. وروي عن أبي هريرة أنه قال: اللمم: الجماع والشرب والسرقة ثم يتوب فاعل ذلك فلا يعود. ورجح هذا القول إسماعيل القاضي. وقيل: اللمم: مقاربة الشيء من غير دخول فيه. وقيل: اللمم ما كان يفعل في الجاهلية مثل قوله تعالى: {وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف} [النساء: 23] وقال بعضهم: المعنى يجتنبون كبائر الإثم والفواحش واللمم. قال إسماعيل: وهو قول فاسد لقوله تعالى: {إن ربك واسع المغفرة} [النجم: 32] ، وإذا اجتنبوا اللمم فأي شيء يغفر. وهذا القول أيضًا يضعف من غير الوجه المذكور وهو أن معنى الاستغناء يبطل به.
(29) - قوله تعالى: {فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ... } :
في هذه الآية موادعة وهي منسوخة بآية السيف.
(39) - قوله تعالى: {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} :