ومن لطائف ونكات الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:
سورة الطور
{أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) }
ومن وجوه إعجازه: الروعة التي تلحق قلوب سامعيه عند سماعهم، والهيبة التي تعتريهم عند تلاوته، وقد أسلم جماعة عند سماع آيات منه، كما وقع لجبير بن مطعم: أنه سمع النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقرأ في المغرب بالطور، قال: فلمّا بلغ هذه الآية {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) } إلى قوله: {الْمُصَيْطِرُونَ} [الطور: 3735] ، كاد قلبي أن يطير. قال: وذلك أوّل ما وقر الإسلام في قلبي.
وقد مات جماعة عند سماع آيات منه أفردوا بالتصنيف. انتهى انتهى {الإتقان في علوم القرآن} ...