فائدة
قال الشيخ الشنقيطي:
قوله تعالى: {كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ}
هذه الآية تقتضي عموم رهن كل إنسان بعمله ولو كان من أصحاب اليمين نظرا لشمول المدلول عليه بلفظه كل وقد جاءت آية أخرى تدل على عدم شمولها لأصحاب اليمين وهي قوله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلاَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ} .
والجواب ظاهر وهو أن آية الطور هذه تخصصها آية المدثر. انتهى انتهى. {دفع إيهام الاضطراب صـ 275}