فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426669 من 466147

(فَصْلٌ: مِنْ رَوَائِعِ النُّكَتِ وَاللطَائِفِ فِي السُّورَةِ الكَرِيمَةِ)

قَالَ الإِمَامُ القَصَّابُ:

سورة النجم

قوله - تعالى -: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى(3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4)

دليل على أن النبي - صلى الله عليه - كل ما سنه فبوحي سنه.

قوله: (وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى(7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9)

حجة في أن الله - جل وعلا، لا محالة - في السماء.

قوله: (أَوْ أَدْنَى) ليس بشك، وكيف يكون شكَّا، وهو

أدناه، وقد بينته في سورة البقرة.

وفيه - أيضاً - حجة على متأولي (عند) على حماقاتهم.

ذكر الجهمية:

وقوله - تعالى -: (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى(11)

حجة على الجهمية - شديدة، لا محيص لهم عنها - في تثبيت الصورة التي هي له يعرفها من نفسه، وهو - لا محالة -

رؤية الرب بالفؤاد، لأن رؤية جبريل كانت رؤية عين، فكان يراه طول

نبوته، صلى الله عليه وسلم، وعلى جبريل. وقد حوى باب الرؤية

بالعين لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، كتابنا المؤلف في الرد على أهلى

البدع بالأخبار"وبينا اختلافه وعلله."

وقوله: (إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا(28)

حجة على القائسين والمستحسنين والمحققين على الناس - بظنونهم - فواحش

الذنوب، وقبائح الأعمال، ورد لكل ذلك منهم.

تثبيت نسب ولد الزنا من أمه:

وقوله: (وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ)

دليل على تثبيت نسب ولد الزنا من أمه، ومغنى عن قياسه على ولد الملاعنة، لدخول ولد الزنا - لا محالة - في هذا الخطاب، ونسبته - جل وتعالى -

جميع الأجنة إلى الأمهات.

قوله: (أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ(59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (61)

دليل على أن قارئ القرآن مندوب إلى البكاء عند قراءته،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت