وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة الطور
قوله: (وَالطُّورِ) ... إلى قوله: (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) :
الواو الأولى للقسم، وما بعدها للعطف.
قوله: (إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ(7) :
جواب القسم.
قوله: (يَوْمَ تَمُورُ) : ظرف لـ (وَاقِع) .
قوله: (فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ) :
يجور أن يكون"يومئذ"ظرف لـ"ويل".
قوله: (يَوْمَ يُدَعُّونَ) :
يجوز أن يكون بدلا إما من"يومئذ"، أو من"يوم تمور".
قوله: (فَاكِهِينَ) : حال.
قوله: (وَزَوَّجْنَاهُمْ) : مستأنف.
قوله: (بِإِيمَانٍ) : حال.
قوله: (مِنْ عمَلِهِمْ) : أي: من ثواب عملهم.
قوله: (يَتَنَازَعُونَ) : حال من الضمير في قوله: (وَأمْدَدْنَاهُمْ"، أي:"
وأمددناهم متناولين بعضهم من بعض.
قوله: (كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ) : مفعول (يتنازعون) و (لَا لَغْوٌ فِيهَا) ، و (وَلَا تَأْثِيمٌ) : صفتان لـ"كأس".
قوله: (كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ) : حال.
قوله: (حتى يُلاقوا يَوْمَهُم) : (يَوْمَهُم) : مفعول به.
قوله: (يُصْعَقُونَ) : يقال: صَعِق - بكسرها في الماضي، وفتحها في المضارع: إذا مات.
قوله: (يَوْمَ لَا يُغْنِي) : بدل من (يومهم) .
قوله: (فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا) :
(بِأَعْيُنِنَا) : في محل رفع خبر"إن"؛ كما تقول: إنى بمرأى منك.
قوله: (وَإِدْبَارَ النُّجُومِ) :
هو مصدر أدبر. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 501} .