فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426471 من 466147

فصل في معاني القراءات في السورة الكريمة:

قال العلامة أبو منصور الأزهري:

سورة النجم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله جلَّ وعزَّ: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) .

قرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر هذه السورة كلَّها بفتح أواخر آياتها.

وقرأ نافع وأبو عمرو بين الفتح والكسر.

وقرأ حمزة والكسائي بالكسر، وكان يُميل"رآهُ"و (رأى) .

وفتح عاصم في رواية حفص ذلك.

والقطعي عن عبيد عن أبي عمرو (بالأفق الأعلى) مُمَالةً،"ثم دنا فَتَدَلَّى"مُمَالَةً،"ولَعَلاَ بعضهم"، مفتوحة، هكذا يقْرَأها.

قوله جلَّ وعزَّ: (مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأىَ) .

روى هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر"مَا كَذَّب"بتشديد الذال.

وخفَّف الباقون.

قال أبو منصور: من قرأ (مَا كَذَبَ) مخففا فمعناه: ماكذب فؤاد محمد - صلى الله عليه وسلم - في ما رأى بعينه.

ومن قرأ (مَا كَذَب الفؤادُ ما رأى) فمعناه: لم يجعل الفؤادُ رؤية عينه كذبًا.

والقراءة بالتخفيف، وهو المختار.

وفي الحديث: أنه رأى جبريل عليه السلام على صورته وله ستمائة جناح قد ملأ الأفق تَهَاوِيلُها.

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى(12)

قرأ حمزة والكسائي والحضرمي"أَفَتُمْرُونَهُ"بفتح التاء، بغير ألف.

وقرأ الباقون"أفتمارونه"بالألف وضم التاء.

قال أبو منصور: من قرأ (أَفَتُمْرُونَهُ) أفتَجْحَدُونه.

ومن قرأ (أَفَتُمَارُونَهُ) فمعناه: أفتُجادلونه في أنه رأى من آيات رَبِّه ما رأى. يقال: ما رَيْت فلانًا، أي: جادلته. ومَريْتُه أَمْرِيه، أي: جَحَدْته.

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى(20)

قرأ ابن كثير، والأعشى عن أبي بكر عن عاصم (ومَنَاءَة الثالثة) .

وقرأ الباقون (وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ) مقصورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت