فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426842 من 466147

(فصل: من التفسير النبوي في السورة الكريمة)

سورة النجم

قال تعالى: {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} [النجم: 16] .

(240) عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (رأيتها -يعني: سدرة المنتهى- حتى استثبتها، ثم حال دونها فراش الذهب) .

تخريجه:

أخرجه الطبري 22: 41 قال: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو خالد، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- .. فذكره.

وأخرجه الطبري أيضا 22: 41، وأبو يعلى 5: 63 رقم (2656) من طرق عن أبي خالد الأحمر، به، بنحوه.

الحكم على الإسناد:

ضعيف جدا، لحال جويبر، والانقطاع بين الضحاك، وابن عباس -رضي الله عنهما-.

وسبق بيان ذلك في الحديث رقم (15) .

وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد) 7: 114:"رواه أبو يعلى، وفيه: جويبر، وهو ضعيف".

الشواهد:

يشهد لهذا الحديث:

1 -عن أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنها-، قالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول -وذكر له سدرة المنتهى- قال: (يسير الراكب في ظل الفنن منها مائة سنة، أو يستظل بظلها مائة راكب، فيها فراش الذهب، كأن ثمرها القلال) .

أخرجه الترمذي (2541) في صفة الجنة: باب ما جاء في صفة ثمار أهل الجنة، قال: حدثنا أبو كريب، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبدالله بن الزبير، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر .. فذكرته.

وأخرجه الحاكم 2: 469 من طريق يونس بن بكير، به.

يونس بن بكير؛ صدوق يخطئ، كما في التقريب ص 613.

وتابعه: عبد الرحمن بن بشير الدمشقي، عند ابن عساكر في (تاريخ دمشق) 51: 187، فرواه عن ابن إسحاق، به.

لكن ابن بشير هذا؛ منكر الحديث.

ينظر: الجرح والتعديل 5: 215، اللسان 3: 470.

وابن إسحاق؛ صدوق حسن الحديث إذا صرح بالتحديث، وسبق الكلام فيه في الحديث رقم (98) ، وصرح بالتحديث في رواية ابن عساكر، لكن الراوي عنه منكر الحديث، كما سبق، فالسند ضعيف، والله أعلم.

والحديث قال عنه الترمذي: حديث حسن صحيح غريب.

وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.

وقوله: (في ظل الفنن) أي الغصن، وجمعه أغصان. ينظر: (النهاية) 3: 476 مادة (فنن) .

2 -عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: (لما أسري برسول الله -صلى الله عليه وسلم- انتهي به إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة، إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض، فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها، فيقبض منها، قال: {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} قال: فراش من ذهب، قال: فأعطي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاثا؛ أعطي الصلوات الخمس، وأعطي خواتيم سورة البقرة، وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئا المقحمات) .

أخرجه مسلم (173) في الإيمان: باب في ذكر سدرة المنتهى، والترمذي (3276) في التفسير: باب ومن سورة النجم، والنسائي (451) في الصلاة: باب فرض الصلاة، وأحمد 1: 387 من طريق طلحة بن مصرف عن مرة بن شراحيل، عن عبدالله -رضي الله عنه-. واللفظ لمسلم.

وهذا موقوف صحيح له حكم الرفع.

الحكم على الحديث:

صحيح بما سبق، والله أعلم. انتهى انتهى {التفسير النبوي، للدكتور/ خالد بن عبد العزيز الباتلي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت