سورة الطور
مكية، وهي تسع وأربعون، وقيل: ثمان وأربعون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
[ {وَالطُّورِ * وكِتَابٍ مَّسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَّنْشُورٍ * والْبَيْتِ المَعْمُورِ * والسَّقْفِ المَرْفُوعِ * والْبَحْرِ المَسْجُورِ * إنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا * وتَسِيرُ الجِبَالُ سَيْرًا} 1 - 10]
الطور: الجبل الذي كلم الله عليه موسى وهو بمدين. والكتاب المسطور في الرق المنشور - والرق: الصحيفة. وقيل: الجلد الذي يكتب فيه - الكتاب الذي تكتب فيه الأعمال
سورة الطور
مكية وهي تسع وأربعون آية، وقيل: ثمان وأربعون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله: (الكتاب الذي تكتب فيه الأعمال) ، خبر للموصوف والصفة، وهي قوله:"والكتاب المسطور في الرق المنشور"، وما بينهما تفسير للرق، قد اعترض بينهما، وعن بعضهم:"والكتاب"مبتدأ،"والمسطور"خبر له، والأول أقرب.