ومن لطائف ونكات تفسير الطوفي:
سورة النجم
{وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى (43) وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (44) }
أي: لا يقع ضحك ولا بكاء ولا إماتة ولا إحياء إلا وهو فاعله.
فإن قلت: فلم ذكر المفعولين في قوله: {وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى} ؟
قلت: لأن المراد جنس الزوجين فكأنه قال:"خلق كلّ ذكر وكلّ أنثى"فكان ذكره هنا أبلغ؛ لكونه دلّ على عموم ثبوت الخلق له بالتصريح، ولأنه في سياق تعظيم نفسه، وإظهار قدرته، وهي في خلق الذكر والأنثى من نطفة، فإعادتهما بعد الفناء أبلغ. انتهى انتهى {الإكسير في علم التفسير} ...