فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426228 من 466147

وقال نجم الدين الكبرى:

(سورة الطور)

{وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ} [الطور: 1 - 2] ، يشير إلى طور النفس الذي كلم الله عليه موسى القلب؛ لشرف استماع كلام الحق عليه صار محل القسم، فأقسم الله به وبكتاب كتبه الله تعالى {فِي رَقٍّ مَّنْشُورٍ} [الطور: 3] ؛ أي: في قلوب منسوبة إلى الرقة يدل عليه قوله: {كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ} [المجادلة: 22] .

{وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ} [الطور: 4] ، وهو سر قلوب العارفين معمور بأسرار الحق تعالى، {وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ} [الطور: 5] ، وهو الروح المرفوع درجاته إلى الحضرة، وهو سقف بيت الغلبة.

{وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ} [الطور: 6] ؛ أي: بحر قلب سُجر بنار المحبة ما قسم لعزة هذه الأشياء، {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ} [الطور: 7] ؛ أي: العذاب لأهل العذاب واقع بالنقد؛ لأن أشد العذاب ذل الحجاب كان من دعاء سري السقطى: اللهم مهما عذبتني فلا تعذبني بذل الحجاب والحجاب واقع؛ فإن أعظم الحجاب حجاب النفس {مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ} [الطور: 8] من قبل العبد؛ بل دافع حجاب النفس وهو رحمة الله تعالى، كما قال تعالى: {النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي} [يوسف: 53] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت