فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424694 من 466147

فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:

قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:

سورة والطور

(إن عذاب ربك لواقع) [7] جواب القسم.

(ما له من دافع) تام.

(إلى نار جهنم دعا) [13] وقف حسن. سمعت أبا العباس يقول: معناه «يدفعون إلى نار جهنم دفعا» .

(سواء عليكم) [16] حسن (ما كنتم تعملون) تام.

ومثله: (وزوجناهم بحور عين) [20] .

(من عملهم من شيء) [21] تام، ومثله: (بما كسب رهين) .

(لا لغو فيها ولا تأثيم) [23] حسن.

(كأنهم لؤلؤ مكنون) [24] تام.

(إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم) [28] كان أبو جعفر ونافع والكسائي يقرؤون: (أنه هو البر الرحيم) بفتح الألف. وكان عاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة يقرؤون: (إنه) بكسر الألف، فمن قرأ بالكسر وقف على (ندعوه) وابتدأ: (إنه) . ومن قرأ: (أنه) بالفتح لم يقف على (ندعوه) لأن «أن» متعلقة بما قبلها، والمعنى «ندعوه لأنه وبأنه» .

(فذكر) [29] وقف حسن.

ومثله: (سحاب مركوم) [44] .

(كيدهم شيئا ولا هم ينصرون) [46] تام. انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت