فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:
قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:
سورة والطور
(إن عذاب ربك لواقع) [7] جواب القسم.
(ما له من دافع) تام.
(إلى نار جهنم دعا) [13] وقف حسن. سمعت أبا العباس يقول: معناه «يدفعون إلى نار جهنم دفعا» .
(سواء عليكم) [16] حسن (ما كنتم تعملون) تام.
ومثله: (وزوجناهم بحور عين) [20] .
(من عملهم من شيء) [21] تام، ومثله: (بما كسب رهين) .
(لا لغو فيها ولا تأثيم) [23] حسن.
(كأنهم لؤلؤ مكنون) [24] تام.
(إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم) [28] كان أبو جعفر ونافع والكسائي يقرؤون: (أنه هو البر الرحيم) بفتح الألف. وكان عاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة يقرؤون: (إنه) بكسر الألف، فمن قرأ بالكسر وقف على (ندعوه) وابتدأ: (إنه) . ومن قرأ: (أنه) بالفتح لم يقف على (ندعوه) لأن «أن» متعلقة بما قبلها، والمعنى «ندعوه لأنه وبأنه» .
(فذكر) [29] وقف حسن.
ومثله: (سحاب مركوم) [44] .
(كيدهم شيئا ولا هم ينصرون) [46] تام. انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...