فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426443 من 466147

فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:

قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:

سورة والنجم

جواب القسم (ما ضل صاحبكم وما غوى) [2] .

والوقف على قوله: (وما ينطق عن الهوى) [3] حسن غير تام. وقال السجستاني: إن شئت أبدلت وبدأت (إن هو إلا وحي يوحى) [4] [من] (ما ضل صاحبكم) . وهذا غلط لأن (إن) المخففة لا تكون مبدلة من «ما» . الدليل على هذا أنك لا تقول: والله ما قمت إن أنا لقاعد.

(وما تهوى الأنفس) [23] وقف تام.

وقوله: (فاستوى. وهو بالأفق الأعلى) [6، 7] الوقف

على (استوى) قبيح لأن (هو) نسق على ما في (استوى) . والمعنى «فاستوى جبريل ومحمد، عليهما السلام، بالأفق الأعلى» ، أخبرنا بهذا أبو العباس، وأنشد الفراء:

ألم تر أن النبع يصلب عوده ... ولا يستوي والخروع المتقصف

جعل «الخروع» نسقًا على ما في «يستوي» .

(فلله الآخرة والأولى) [25] وقف تام.

ومثله: (لمن يشاء ويرضى) [26] .

(وإن الظن لا يغني من الحق شيئا) [28] .

(ذلك مبلغهم من العلم) [30] والمعنى «قدر عقولهم ومبلغ أفهامهم أن آثروا الدنيا على الآخرة. وقال قوم:

معناه «قدر عقولهم ومبلغ أفهامهم أن جعلوا الملائكة بنات الله سبحانه»

(إن ربك واسع المغفرة) تام. (بمن اتقى) [32] .

ومثله: (فبأي آلاء ربك تتمارى) [55] .

(من النذر الأولى) [56] .

(ليس لها من دون الله كاشفة) [58]

(وأنتم سامدون) [61] . انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت