فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:
قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:
سورة والنجم
جواب القسم (ما ضل صاحبكم وما غوى) [2] .
والوقف على قوله: (وما ينطق عن الهوى) [3] حسن غير تام. وقال السجستاني: إن شئت أبدلت وبدأت (إن هو إلا وحي يوحى) [4] [من] (ما ضل صاحبكم) . وهذا غلط لأن (إن) المخففة لا تكون مبدلة من «ما» . الدليل على هذا أنك لا تقول: والله ما قمت إن أنا لقاعد.
(وما تهوى الأنفس) [23] وقف تام.
وقوله: (فاستوى. وهو بالأفق الأعلى) [6، 7] الوقف
على (استوى) قبيح لأن (هو) نسق على ما في (استوى) . والمعنى «فاستوى جبريل ومحمد، عليهما السلام، بالأفق الأعلى» ، أخبرنا بهذا أبو العباس، وأنشد الفراء:
ألم تر أن النبع يصلب عوده ... ولا يستوي والخروع المتقصف
جعل «الخروع» نسقًا على ما في «يستوي» .
(فلله الآخرة والأولى) [25] وقف تام.
ومثله: (لمن يشاء ويرضى) [26] .
(وإن الظن لا يغني من الحق شيئا) [28] .
(ذلك مبلغهم من العلم) [30] والمعنى «قدر عقولهم ومبلغ أفهامهم أن آثروا الدنيا على الآخرة. وقال قوم:
معناه «قدر عقولهم ومبلغ أفهامهم أن جعلوا الملائكة بنات الله سبحانه»
(إن ربك واسع المغفرة) تام. (بمن اتقى) [32] .
ومثله: (فبأي آلاء ربك تتمارى) [55] .
(من النذر الأولى) [56] .
(ليس لها من دون الله كاشفة) [58]
(وأنتم سامدون) [61] . انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...