فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426834 من 466147

(فصل: في رد بعض الشبه التي أوردها بعض خصوم الإسلام على السورة الكريمة)

سورة النجم

شبهة: حول قول الله {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} ،.

نص الشبهة:

يقول القرآن {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} ، واللمم كما قال المفسرون هو: القبلة والغمزة والمباشرة وكل عمل سوى الإيلاج فكيف يبيح الله هذا مع تواتر الروايات عليه؟.

والجواب على هذه الشبهة من عدة وجوه:

الوجه الأول: معنى اللمم.

الوجه الثاني: تفسير الآية.

الوجه الثالث: ليس في الآية دليل على الإباحة.

الوجه الرابع: تحذير النبي - صلى الله عليه وسلم - من التهاون في اللمم.

الوجه الخامس: اللمم هي الصغائر دون الإصرار عليها.

الوجه السادس: معنى الآية متكامل.

الوجه السابع: الفواحش واللمم في الكتاب المقدس.

وإليك التفصيل

الوجه الأول: معنى اللمم.

قال ابن منظور: واللَّمَمُ مُقاربَةُ الذنب وقيل اللّمَم ما دون الكبائر من الذنوب، وألَمَّ الرجلُ من اللَّمَمِ وهو صغار الذنوب، ويقال هو مقارَبة المعصية من غير مواقعة، وقال الأَخفش: اللَّمَمُ المُقارَبُ من الذنوب، وقال أبو إسحق: قيل اللّمَمُ نحو القُبْلة والنظْرة وما أَشبهها، وقيل إلّا اللَّمَمَ إلّا أن يكونَ العبدُ ألَمَّ بفاحِشةٍ ثم تاب قال ويدلّ عليه قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ} غير أن اللَّمَم أن يكونَ الإنسان قد أَلَمَّ بالمعصية ولم يُصِرَّ عليه، وقال الفراء في قوله إلّا اللّمَم يقول إلّا المُتقاربَ من الذنوب الصغيرة.

وقال أيضًا: أن يفعل الإنسان الشيء في الحين لا يكون له عادة.، ويقال أيضًا: أصابت فلانًا من الجن لمة، وهو المس والشيء القليل.

الوجه الثاني: تفسير الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت