فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428434 من 466147

وقال البيضاوي:

سورة النجم

مكية وآيها إحدى أو اثنتان وستون آية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

{والنجم إِذَا هوى}

أقسم بجنس النجوم أو الثريا فإنه غلب فيها إذا غرب أو انتثر يوم القيامة أو انقض أو طلع فإنه يقال: هوى هوياً بالفتح إذا سقط وغرب، وهويا بالضم إذا علا وصعد، أو بالنجم من نجوم القرآن إذا نزل أو النبات إذا سقط على الأرض، أو إذا نما وارتفع على قوله:

{مَا ضَلَّ صاحبكم} ما عدل محمد صلى الله عليه وسلم عن الطريق المستقيم، والخطاب لقريش. {وَمَا غوى} وما اعتقد باطلاً والخطاب لقريش، والمراد نفي ما ينسبون إليه.

{وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهوى} وما يصدر نطقه بالقرآن عن الهوى.

{إِنْ هُوَ} ما القرآن أو الذي ينطق به. {إِلاَّ وَحْىٌ يوحى} أي إلا وحي يوحيه الله إليه، واحتج به من لم ير الاجتهاد له. وأجيب عنه بأنه إذا أوحي إليه بأن يجتهد كان اجتهاده وما يستند إليه وحياً، وفيه نظر لأن ذلك حينئذ يكون بالوحي لا الوحي.

{عَلَّمَهُ شَدِيدُ القوى} ملك شديد قواه وهو جبريل عليه السلام فإنه الواسطة في إبداء الخوارق، روي أنه قلع قرى قوم لوط ورفعها إلى السماء ثم قلبها وصاح صيحة بثمود فأصبحوا جاثمين.

{ذُو مِرَّةٍ} حصافة في عقله ورأيه. {فاستوى} فاستقام على صورته الحقيقية التي خلقه الله تعالى عليها. قيل ما رآه أحد من الأنبياء في صورته غير محمد عليه الصلاة والسلام مرتين، مرة في السماء ومرة في الأرض، وقيل استوى بقوته على ما جعل له من الأمر.

{وَهُوَ بالأفق الأعلى} في أفق السماء والضمير لجبريل عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت