فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429162 من 466147

[من روائع الأبحاث]

(فصل: فِي حجة القراءات فِي السورة الكريمة)

قَالَ الإمامُ أَبُو عَلِيٍّ الفارسيُّ:

ذكر اختلافهم في سورة القمر

[القمر: 8، 6]

قرأ ابن كثير ونافع يوم يدع الداع [القمر / 6] بغير ياء، ومهطعين إلى الداعي [القمر / 8] بياء في الوصل، وروى إسماعيل بن جعفر وابن جمّاز وورش عن نافع يوم يدع الداعي بياء في الوصل، وروى عنه قالون ومحمد بن إسحاق عن أبيه وإبراهيم القورسيّ عن أبي بكر بن أبي أويس وإسماعيل بن أبي أويس مثل ابن كثير: يوم يدع الداع بغير ياء ومهطعين إلى الداعي بياء في الوصل.

وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي: يوم يدع الداع [القمر / 6] وإلى الداع بغير ياء في وصل ولا وقف.

قد تقدّم القول في هذا النحو في غير موضع.

[القمر: 6]

وقرأ ابن كثير وحده: إلى شيء نكر [القمر / 6] خفيفة.

وقرأ الباقون: نكر مثقل.

قال أبو علي: نكر: أحد الحروف التي جاءت على فعل، وهو صفة، وعلى ذلك حمله سيبويه، واستشهد بالآية، ومثل ذلك: ناقة أجد، ومشية سجح قال:

دعوا التّخاجؤ وامشوا مشية سجحا إنّ الرّجال ذوو عصب وتذكير ورجل شلل: الخفيف في الحاجة، فقول من قال: نكر، إنّما هو على التخفيف مثل: رسل وكتب وسبع، والضمة في تقدير الثبات كما كان كذلك في: لقضوا الرجل، ولذلك رفضوا أن يجمعوا كساء على فعل في قول من قال: رسل.

[القمر: 7]

وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي: خاشعا [القمر / 7] ، بألف.

وقرأ الباقون: خشعا بغير ألف.

قال أبو علي: وجه من قال: خاشعا أنّه فعل متقدّم، فكما لم يلحق علامة التأنيث لم يجمع، وحسن أن لا يؤنث، لأنّ التأنيث ليس بحقيقيّ، ومن قال: خشّعا فقد أثبت ما يدلّ على الجمع، وهو على لفظ الإفراد، ودلّ الجمع على ما يدلّ عليه التأنيث الذي ثبت في نحو قوله في الأخرى: خاشعة أبصارهم [القلم / 43] وخشعت الأصوات للرحمن [طه / 108] ، فلذلك يرجّح: مررت برجل حسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت