(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة القمر
1821 - (انشق) نصفين فكانت معجزة * * * للمصطفى على الخصوم مجهزة
1822 - وقيل معناه امتلا بالنور * * * أي في الليالي البيض في الشهور
1823 - وقيل معناه استوى أي كملا * * * وهو قريب من مقالي أولا
1824 - وقولهم في السحر (مستمر) * * * أي ذاهب ليس له مقر
1825 - وقيل محكم شديد المرة * * * وقد مضى تفسير ذاك مرة
1826 - (ومستقر) ثابت لا يدفع * * * أي كل وعد ووعيد يقع
1827 - والوقف عند (فتول عنهم) * * * أيأسه الذي براهم منهم
1828 - (والشيء والنكر) يعني المنكرا * * * يدعوهم الداعي ليصلوا سقرا
1829 - وقول نوح (فانتصر) أي فانتقم * * * فانتقم الحق له ممن ظلم
1830 - (منهمر) أي واسع أو سائح * * * والأمر فيهما جميعا واضح
1831 - (ودسر) أضلاع أو مساميرْ * * * كلاهما قيل به في التفسير
1832 - وقيل قد تسمى السفائن الدسر * * * لأنها تدفع في الماء مخر
1833 - (كُفِر) للمفعول أي كفر به * * * والقصد نوح فنجا من كُرَبه
1834 - (وسعر) أي وجنون مضطرب * * * كأنه السعير حين يلتهب
1835 - معنى (الهشيم) يَبِسٌ و (المحتظر) * * * ذو غنم يحرزها ويحتجز
1836 - (طمس أعينهمُ) صيرها * * * مثل وجوههم كأن لم ترها
1837 - (أمَرُّ) من مرارة تستطعم * * * تقوله لكل ما يستعظم
1838 - (والسُعُر) الثاني بلا تأول * * * جمع سعير بخلاف الأول
1839 - (أشياعكم) أشباهكم في الجحد * * * كأنهم تشايعوا عن بعد
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .