قال الفراء:
ومِن سورةِ القَمَرِ
* بعضُ بني أَسَدٍ يقولون: «وَازُّجِرَ» ، يريدون: {وَازْدُجِرَ} ، و «مُزَّجَرٌ» ، يريدون: {مُزْدَجَرٌ} ، وهي أيضًا في بعضِ قَيْسٍ.
* {الْكَذَّابُ الْأَشِرُ} ، و {الْأَشْرُ} ، بمعنًى واحدٍ، ويقالُ: رجلٌ أَشْرَانٌ، وامرأةٌ أَشْرَانَةٌ، وأَشْرَى، و «أَشْرَانَةٌ» في بني أَسَدٍ.
* {فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ} ، وقَرَأَ الحَسَنُ: {الْمُحْتَظَر} ، بفتحِ الظاءِ، كأنَّه أراد: كَهَشِيمِ الحَظَائِرِ، فأما «الْمُحْتَظِرُ» فكقولِك: كَهَشِيمِ الذي يَحْتَظِرُه.
* {نَجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ} ، بُكْرَةً، كأنَّك قلتَ: بليلٍ، فإذا ألقيتَ الباءَ صار: بُكْرَةَ وغُدْوَةَ، معرفةٌ، فلم تُجْرِه؛ لأنه مُؤَقَّتٌ.
أَنْشَدَنِي بعضُ بني أَسَدٍ:
مَرّتْ بِأَعْلَى سَحَرَيْنِ تَدْأَلُ
أراد به: سَحَرًا قبلَ سَحَرٍ، فجَعَلَ الاثنين كالواحدِ، فجَعَلَهما معرفةً، وليستْ فيهما ألفٌ ولامٌ. انتهى انتهى {كتاب فيه لغات القرآن، للفراء} ...