وقال الشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني:
سُورَة الرَّحْمَن جلّ وَعلا
مكية
قيل: إلَّا قوله: «يسأله من في السموات والأرض» فمدني.
-وكلمها: ثلاثمائة وإحدى وخمسون كلمة.
-وحروفها: ألف وستمائة وأحد وثلاثون حرفًا.
-وآيها: ست أو سبع أو ثمان وسبعون آية.
{عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2) } [2] كاف؛ لأنَّ «الرحمن» مبتدأ، أو «علم القرآن» خبره.
{الْبَيَانَ (4) } [4] تام.
{بِحُسْبَانٍ (5) } [5] كاف.
{يَسْجُدَانِ (6) } [6] تام.
{رَفَعَهَا} [7] جائز، كذا قيل.
{وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) } [7] ليس بوقف لمن جعل معنى، أي: وجعل «لا» ناهية كأنَّه قال: أي، لا تطغوا في الميزان، وزعم بعض أنَّ من جعل «لا» ناهية لا يقف على الميزان، قال: لأنَّ الأمر يعطف به على النهي، وهذا القول غير جائز؛ لأنَّ فعل النهي مجزوم، وفعل الأمر مبني إذا لم يكن معه لام الأمر. قاله العبادي.
{أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) } [8] كاف.
{وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9) } [9] تام.
{لِلْأَنَامِ (10) } [10] كاف؛ على استئناف ما بعده، وجائز إن جعل حالًا من «الأرض» ، أي: كائنة فيها، أي: مفكهة بما فيها للأنام.
{الْأَكْمَامِ (11) } [11] كاف، والأكمام جمع: كِم بالكسر، والكم: وعاء الثمرة، وهو كاف لمن قرأ: «والحب ذا العصف والريحان» بالنصب وهي قراءة ابن عامر وأهل الشام؛ لأنَّ «والحب» ينتصب بفعل مقدر؛ كأنَّه قال: وخلق فيها الحب ذا العصف والريحان والعصف التبن، وليس «الأكمام» بوقف لمن قرأ: «والحب ذو العصف والريحان» بالرفع، وكان وقفه على «والريحان» وهو تام سواء قرئ: بالرفع أو بالنصب أو بالجر.
{تُكَذِّبَانِ (13) } [13] تام، ومثله في جميع ما يأتي، وكذا يقال: فيما قبله إلَّا ما استثني يأتي التنبيه عليه.
{كَالْفَخَّارِ (14) } [14] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف على ما قبله، إلَّا أن يجعل من عطف الجمل، فيكفي الوقف على ما قبله وكذا: «من نار» .
{تُكَذِّبَانِ (16) } [16] تام، إن رفع «ربُّ» على الابتداء، وكاف إن رفع بإضمار مبتدأ، وليس بوقف إن رفع بدلًا من الضمير في «خلق» ، ومثله في عدم الوقف إن جرَّ بدلًا أو بيانًا من «ربكما» ، وبها قرأ ابن أبي عبلة، فلا يفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف لأنَّهما كالشيء الواحد.
{الْمَغْرِبَيْنِ (17) } [17] كاف.
{تُكَذِّبَانِ (18) } [18] تام.