ومن لطائف ونكات تفسير السمرقندي:
سورة الرحمن
(وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ)
يعني: الديباج.
وقال الزجاج: وإنما قال: (عَبْقَرِيٍّ حِسانٍ) ولم يقل حسن، لأن العبقري جماعة.
يقال: للواحدة عبقرية، كما تقول: ثمرة وثمر لوزة، ولوز، وأيضاً يكون العبقري اسم جنس، والعبقري كل شيء بولغ في وصفه، والعبقري البُسُط.
ويقال: الطنافس المبسوطة. انتهى انتهى {بحر العلوم، للسمرقندي} ...