فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431262 من 466147

وقال ابن فورك:

سورة الرحمن.

إن سأل عن قوله سبحانه: (الرَّحْمَنُ(1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) . إلى قوله(يُعْرَفُ

الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ).

فقال: لم عد (الرَّحْمَنُ) آية مع أنه ليس بجملة؟ وما التعليم؟ وما وجه

(الفائدة[في خلق الإنسان، وما معنى(بِحُسْبَانٍ) وما النجم؟ وما

الشجر؟ وما معنى سجود النبت والشجر؟ وما الميزان؟ وما الخسران؟ وما معنى

لا تطغوا فيه؟ وما الفاكهة؟ وما النخل؟ وما الأكمام؟ وما العصف؟ وما

الريحان؟ وما الصلصال؟ وما الفخار؟ وما الحب ذو العصف؟ ولم كرر(فَبِأَيِّ

آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)وما معنى وجه النعمة في المشرقين والمغربين؟ وما

المشرق؟ وما المغرب؟ وما معنى (مَرَجَ) وما الآلاء؟ وما واحدها؟ ولم

وما جاز (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ) ؟ ولم يخرج من الملح دون العذب؟ وما

الجواري؟ وما المنشئات؟ وما الأعلام؟ وما الإكرام؟ وما الشأن؟ وما معنى

(وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ) وما معنى (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ) ؟ وما الفراغ؟

للعمل؟ ولم وصف الإنس والجن بأنهما ثقلان؟ وما معنى التعجيز من النفوذ في

الأقطار؟ وما الشواظ؟ وهل انشقاق السماء نعمة حتى وقع التقرير بها في قوله

(فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) وما الورد؟ وما الدهان؟ وما معنى(فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ

عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ)؟

الجواب:

عد الرحمن آية؛ لأنه في معنى الله الرحمن، كي تصح الفاصلة، فهو خبر ابتداء

محذوف نحو (سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا) أي هذه سورة.

التعليم: فعل العلم، وفعل ما به يصير من لم يعلم عالما.

وجه الفائدة في خلق الإنسان علم التفضيل بهذا المعنى، مع التنبيه على أنه خلقه

غير عالم، ثم علمه البيان.

معنى [] (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ) أن أمرهما يجري في الأدوار

على مقدار من الحسبان، على وضع حكيم، بتدبير صحيح، قد كان يمكن أن يوضع

على خلاف هذا، إلا أنه اختار وضعه على هذه المقادير؛ لاستغناء العباد بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت