قوله تعالى: {اقتربت الساعة} .
قد قدمنا الآيات الموضحة له في أول سورة النحل في الكلام لي قوله تعالى {أتى أَمْرُ الله} [النحل: 1] وفي غير ذلك من المواضع.
قوله تعالى: {وَإِن يَرَوْاْ آيَةً يُعْرِضُواْ} .
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الأنعام، في الكلام على قوله تعالى: {وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَاباً فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ} [الأنعام: 7] الآية.
خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (7) مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (8)
قوله تعالى: {يَخْرُجُونَ مِنَ الأجداث كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ مُّهْطِعِينَ إِلَى الداع}
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة يس في الكلام على قوله تعالى: {فَإِذَا هُم مِّنَ الأجداث إلى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ} [يس: 51] وفي سورة ق في الكلام على قوله تعالى: {يَوْمَ تَشَقَّقُ الأرض عَنْهُمْ سِرَاعاً} [ق: 44] .
قوله تعالى: {يَقُولُ الكافرون هذا يَوْمٌ عَسِرٌ} .
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الفرقان، في الكلام على قوله تعالى: {أَصْحَابُ الجنة يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً} [الفرقان: 24] وفي سورة الحج في الكلام على قوله تعالى: {يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ} [الحج: 47] .
فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (10)
قرأ هذا الحرف ابن عامر {فَفَتَحْنَآ} بتشديد التاء للتكثير، وباقي السبعة بتخفيفها.
وقد ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة أن نبيه نوحاً دعاه قائلا: إن قومه غلبوه سائلاً ربه أن ينتصر له منهم، وأن الله انتصر له منهم، فأهلكهم بالغرق، لأنه تعالى فتح أبواب السماء بماء منهمر أي متدفق منصب بكثرة وأنه تعالى فجر الأرض عيوناً.