فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:
قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:
سورة الرحمن «عز وجل»
(علمه البيان) [4] وقف حسن.
(ألا تطغوا في الميزان) [8] وقف حسن إذا جعلت (تطغوا) في موضع نصب، فإن جعلته مجزومًا بـ «لا» على النهي لم يكن (وأقيموا) [9] مستأنفًا، وكان منسوقًا عليه لأن الأمر ينسق على النهي فيحسن الوقف عليه من هذا الوجه. (ولا تخسروا الميزان) وقف تام.
(والنخل ذات الأكمام) [11] وقف غير تام لأن (الحب) نسق على (الفاكهة) . وفي مصاحف أهل الشام (والحب ذا العصف) بالنصب. على معنى «وخلق الحب» . فمن هذا الوجه يحسن
الوقف على (ذات الأكمام) ، (والحب ذو العصف والريحان) [12] وقف تام.
ومثله: (في البحر كالأعلام) [24] .
(ذو الجلال والإكرام) [27] .
(يسأله من في السماوات والأرض) [29] .
وقوله: (سنفرغ لكم أيها الثقلان) [31] كان أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم وأبو عمرو يقرؤون: (سنفرغ) بالنون، وكان يحيى والأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (سيفرغ) بالياء. فمن قرأها بالنون حسن له أن يقف على (شأن) وهو ينوي التمام. ومن قرأ (سيفرغ) بالياء لم يتم الوقف على (في شأن) لأنه كلام واحد.
(من أقطار السماوات والأرض فانفذوا) [33] تام. (إلا بسلطان) وقف حسن.
(فلا تنتصران) [30] تام.
(وجنى الجنتين دان) [54] حسن.
(وبين حميم آن) [44] تام.
ومثله: (إلا الإحسان) [60] .
(ومن دونهما جنتان) [62] . انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...