فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429555 من 466147

[من روائع الأبحاث]

قال السُّرَّمَرِّي:

(فصل)

وأما ردّ الشمس ليوشع بن نون - عليه السلام - فإنها لم تَرُدَّ بعد غروبها ولكنها وقفت بدعائه, وذلك أنه كان في غزوٍ وأشرف على الفتح وكادت الشمس أن تغيب فخاف إن غابت أن لا يتم له أمر الفتح فدعا الله تعالى فقال: اللهم إني مأمور وإنها مأمورة فاحبسها علي شيئاً حتى يفتح لي فحبسها الله تعالى له ولا ريب في إجابة دعاء الأنبياء والصالحين لا سيما في أمور الدين, والمعجز الكبير الذي أوتيه محمد - صلى الله عليه وسلم - من هذا الجنس أعظم وهو انشقاق القمر (نصْفَين لما سأله المشركون آية فأراهم القمر) وقد انشقّ حتى رأوا الجبل بين الشّقتين فقال للنّاس: «اشهدوا» وجاء من كان غائباً فأخبر

أنه رآه منشقاً كذلك, فقال بعضهم: إن كان محمّد قد سَحَرنا فلم يكن سَحَر الناسَ كلهم, وانشقاق القمر كذلك أعظم من وقوف الشمس على حالها وهيئتها. انتهى انتهى {خصائص سيد العالمين، للسُّرَّمَرِّي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت