فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429282 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة القمر

قال تعالى: (اقتربت) .

أي دنت دنوا قريباً، واقترب أبلغ من قرب، لأن افتعل يأتي لطلب

إعداد الشيء بالمبالغة فيه، ومثله: اقتدر.

الغريب: المعنى: انشق القمر فاقتربت الساعة، وقرئ في الشاذ

"اقتربت الساعة وقد انشق القمر".

وأجمع المفسرون وأصحاب الحديث في الصحيحين: أن القمر قد

انشق على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شقين حتى رآه الناس. قال أنس، فصار فلقتين حتى رأينا إحداهما.

الغريب بل العجيب: الحسن: هذا مما يكون في القيامة، كقوله:

(إذا السماء انشقت) ، وقال: لو انشق لم يبق أحد إلا رآه، وقال

علي بن عطاء: سينشق القمر.

ومن العجيب: قال ابن بحر: انشقاق القمر: عبارة عن وضوح أمر

النبي - عليه السلام - وصحة الإسلام، قال: وهذا كقولهم للشيء المعروف

ابن جلا وهو القمر.

وهذه الأقوال خلاف الإجماع والنص لأن قوله (وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ(2)

لا يمكن حمله على القيامة بالإجماع.

قوله: (مُسْتَمِرٌّ)

محكم، من المِرة، وقيل، مستمر باطل ذاهب من المرور.

الغريب: مستمر دائم وقيل: يشبه بعضه بعضا، من قولهم: مطرد

مستمر.

العجيب: مستمر من المرارة أمر الشي: واستمر فصار مرَّاً.

قوله: (مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ)

أي ازدجار، و"مَا"رفع - جاء - و"حكمة"بدل منه وقيل: هي حكمة أي القرآن حكمة تامة.

(فَمَا تُغْنِ) "مَا"نفي ومفعول تغني محذوف، وقيل استفهام وهو

مفعول تغني.

العجيب:"مَا"بمعنى"لم"، ولهذا حذف الياء من"تغني"، وهذا خطأ

من قائله.

قوله: (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ)

أي أديت الرسالة فأعرض عنهم ودعني وإياهم. وقيل: تول عنهم حتى تؤمر بالقتال، والجمهور: على أن الكلام قد تم على قوله: (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ) .

وقوله: (يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ)

منصوب بـ"يخرجون". وقيل: واذكر يوم يدع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت