فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429264 من 466147

(فَصْلٌ: مِنْ رَوَائِعِ النُّكَتِ وَاللطَائِفِ فِي السُّورَةِ الكَرِيمَةِ)

قَالَ الإِمَامُ القَصَّابُ:

سورة القمر

(اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ(1)

دليل على أن الآيات دالة على اقتراب القيامة.

قوله: (حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ)

دليل على أن القرآن غاية كل حجة، وفاتق كل لبسة.

وقوله: (يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ(7)

نظير ما مضى - في الطور - من إجازة تشبيه الناس بغيرهم، وفي ذلك حجة للشعراء إذا لم يكذبوا كذبَا محضًا، لا تأويل فيه.

القدرية:

قوله: (فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ(12)

والقدرية بلفظ القدر.

وقوله: (جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ(14)

رد عليهم في فعل الإكفار بهم،

وسواء فعله الله بهم، أو عدوّ سلطه عليهم، فهو مفعول بهم - أي

كفرهم نوحًا، وتضييع شكره ومعرفة حق نبوته، ورسالته -

مكتوب عليهم.

قوله: (وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ(15)

دليل على أن السفن - بعد نوح متروكة إلى القيامة - آية للورى.

قوله: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ(17)

دليل على أن الذكر ملتمس منه، وطالبه معان عليه.

قوله: (تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ(20)

نظير (مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ(7) .

وسقوط الهاء من"الجَرَادٌ"وهو جمع، و (مُنْقَعِرٍ) ، وهو نعتُ

جمع محمول على اللفظ، والله أعلم.

وقوله - إنكارًا على ثمود -: (فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ(24)

حجة واضحة في قبول خبر الواحد العدل، ورد على

من يرده، لأن ثمود - مع بشرية صالح - أنكروا وحدته فكذبوه لذلك،

والله أعلم.

ذكر الماء:

قوله: (إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت