قَوْلُه تَعَالَى: (وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا ...(31)
قوله: (خلقًا وملكًا) تمييزان من النسبة، والْمُرَاد بـ ما في السَّمَاوَات السَّمَاوَات وما هُوَ
خارج عنها والْأَرْض وما هُوَ فيها [وأعاد] (ما) في (وما في الْأَرْض) للتنبيه عَلَى استقلاله تقديم
السَّمَاوَات ووجه جعلها جمعًا قد مَرَّ مرارًا.
قوله: (بعقاب ما عملوا) فالباء صلة الْجَزَاء وهو الظَّاهر.
قوله: (من السوء) بقرينة أساءوا.
قوله: (أو [بمثله] ) عطف عَلَى عقاب. أي الْمُضَاف المقدر إما العقاب أو مثله وهو
العقاب أَيْضًا المماثل للعمل لقَوْله تَعَالَى: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا) .