فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426506 من 466147

وقال ابن فورك:

سورة النجم.

مسألة إن سأل عن قوله سبحانه: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى(1) . إلى قوله تعالى(وَلِلَّهِ مَا

فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ).

فقال ما النجم؟ وما معنى (غَوَى) وما الهوى؟ وما الوحي؟ وما معنى

(عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى) ؟ وما المرة؟ وما معنى (فَاسْتَوَى) ها هنا؟ وما

الأفق؟، وما التدلي؟، وما معنى (قَابَ قَوْسَيْنِ) ؟ وما معنى الأفق الأعلى؟ وما معنى

(فَتَدَلَّى) وما معنى (شديد) ؟ وما معنى (فَاسْتَوَى) ؟ وما الفؤاد؟ وما معنى

(مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ) وما الفرق بين رؤية الشيء في اليقظة وبين رؤيته في المنام؟

وما المراء؟ وما الذي رأي نزلة أخرى؟ وما معنى (سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى) ؟ وما معنى

(جَنَّةُ الْمَأْوَى) وما الغشيان؟ ولم اختير بهذا الأمر الكبير من الشجر؟ وما

السدرة؟ وما الزيغ؟ وما الطغيان؟ وما الآيات الكبرى؟ وما معنى (مَا يَغْشَى) .

وما معنى (أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى) ؟ وما الضيزى؟ وما معنى(أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا

تَمَنَّى)؟ وما الإغناء؟ وما الشفاعة؟ وما الإذن؟ وما الفرق بين المشيئة

والاختيار والرضى والسخط؟ وما معنى ( [إِنْ] يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا) .

الجواب:

النجم: في أصل اللغة الخارج من الشيء خروج المنتشر عنه.

وفي تأويله هنا ثلاثة أقوال:

الأول: الثريا إذا سقطت مع الفجر عن مجاهد.

الثاني: والقرآن إذا نزل عن مجاهد بخلاف عنه.

الثالث: والنجم جماعة النجوم.

(إِذَا هَوَى) إذا سقطت يوم القيامة، كقوله (وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ)

عن الحسن.

وقيل: (وَالنَّجْمِ) للجميع، على طريق الجنس.

ومعنى (وَمَا غَوَى) غاب، ومعنى غوي جهل، والغي نقيض الرشد.

الهوى: ميل الطباع إلى ما فيه الاستمتاع، وهذا هوى النفس مقصور، وجمعه

أهواء، وأما هواء الجو فممدود، وجمعه أهوية.

الوحي: إلقاء المعنى إلى النفس في خفاء، إلا أنه صار كالعَلم فيما يلقيه الملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت