وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة النجم
قوله: (وَالنجم إِذَا هَوَى) :
أي: أقسم بالنجم حين هوى، وعامل"إذا"
محذوف، وهو فعل القسم، وهو أقسم كما تقدم، والهويّ: السقوط والطلوع فهو من الأضداد؛ يقال: هَوى يهوى هَوِيا، - بالفتح: إذا سقط إلى أسفل، وهُويا - بالضم: إذا طلع، فالفعل واحد، والمصدر مختلف، والمراد هنا بالنجم: الجمع لأنه اسم جنس.
وقيل: المراد بالنجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قوله: (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى(2) :
هذا جواب القسم.
قوله: (عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى(5) :
هذه إضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها؛ نحو: حسن الوجه، وكريم الحسب، أي: شديد قواه.
و (القوى) : جمع قوة، وهي الطاقة من طاقات الحبل، تضم إلى أخرى.
قوله: (ذُو مِرَّةٍ) : نعت بعد نعت والموصوف محذوف، أي: ملك شديد القوى ذو مرة.
قوله: (فَاسْتَوَى) : عطف على"عَلَّمَهُ".
قوله: (وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى) :
الجملة حال.
قوله: (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى) :
"ما"الأولى نافية والثانية موصولة، أو. مصدرية، وهي في الحالين مفعول رأى.
قوله: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً) :
(نَزْلَةً) : مصدر واقع موقع رؤية؛ كأنه قال: ولقد رآه
رؤية أخرى.
قوله: (عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى) :
(عِنْدَ) : تتعلق بـ (رأى) .
قوله: (إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ) :
(إذ) : ظرف لـ (رآه) .
قوله: (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى(19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20) :
"اللَّاتَ"وما عطف عليه: مفعول لقوله: (أَفَرَأَيْتُمُ"، والثاني محذوف، والتقدير: أفرأيتم هذه الأصنام التي اتخذتموها آلهة فاعلةَ شيئا مما ذكرنا لكم، وقادرة على بعض ما نقدر عليه؟!"
قوله: (تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى(22) .