فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة
قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:
سورة الطور
قوله تعالى: (والطورِ) .
هو جبل موسى - عليه السلام - ، وهو من الجبال ما عليه الشجر.
العجيب: عام في الجبال.
الغريب:"الطور"ما طَرَأ على قلوب الخائفين. حكاه الماوردي. وهو
بعيد، ركيك.
قوله: (وكتاب مسطور) .
اللوح المحفوظ، وقيل: كتاب الحفظة، وقيل: القرآن، وقيل:
التوراة، وفيها نعت محمد - عليه السلام - .
الغريب: الكتاب المسطور، هو آخر سطر في اللوح المحفوظ وهو:
"سبقت رحمتي غضبي، من أتاني بشهادة أن لا إله إلا الله أدخلته الجنة".
العجيب: هو المكتوب في قلوب المؤمنين، من قوله: (كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ) .
قوله: (فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ(3)
وهو الرق والكاغد المعروفان.
العجيب: ابن عباس، الرق المنشور ما بين المشرق إلى المغرب.
وقيل: قلب المؤمن، من قوله: (فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ) .
قوله: (وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ(4)
وهو بيت في السماء حيال الكعبة.
الغريب: الحسن، هو الكعبة.
العجيب: سهل بن عبد الله، هو قلب المؤمن وعمارته الإخلاص.
قوله: (وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ(5)
هو السماء.
الغريب: هو العرش.
قوله: (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ(6)
المملوء ماء، وقيل: نارا، وقيل: المختلط وقيل: المرسل.
الغريب: هو جهنم.
العجيب: الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء عن ذي الرمة عن ابن
عباس: المسجور، الفارغ اليابس.
قال: وليس لذي الرمة حديث غير هذا.
قوله: (يَوْمَ تَمُورُ)
ظرف لقوله: (لواقعٌ)
والمَور، الاضطراب.
العجيب: أبو زيد، لا نعلم ما المَور؟.
قوله: (فَوَيْلٌ)
"الفاء"للعطف وفيه معنى التعقيب، أي إذا وقع
العذاب فويل لهم.
الغريب: الأخفش، يوم تمور محمول على معنى إذا، والكوفيون
يجيزون حمل جميع الأوقات المستقبلة على معنى إذا.
وقوله: (يَوْمَئِذٍ) .