معمول فويل ، و"للمكذبين"خبره وقوله (يَوْمَ يُدَعُّونَ)
بدل من هذه النار ،"هذه"مبتدأ ،"النار"صفته ،"التي"خبره ، والقول مضمر ، أي يقال لهم ، ويجوز أن يكون العامل في الظرف هذا الفعل المضمر.
قوله: (فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ) .
الصيغة صيغة الأمر والنهي ، والمراد بهما الخبر ، أي أصبرتم أم لم
تصبروا سواء والمعنى الصبر وترك الصبر سواء.
قوله: (مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ) .
صفة للسرر ، أي موصول بعضها ببعض ، وقيل: مرمولة بالذهب
والفضة.
الغريب: ذهب بعضهم إلى أن التقدير متكئين على نمارق مصفوفة
على سرر ، لأن الاتكاء ، إنما يكون على النمارق ، وهذا القول لا يستقيم
على الظاهر ، فإن جعل التقدير على سرر مصفوفة عليها النمارق صح.
قوله: (بِحُورٍ عِينٍ)
هن مَن وَعَدَ الله المؤمنين من الجواري في الجنة.
العجيب: هن نساء المؤمنين في الدنيا ، وهذا خلاف جميع المفسرين ، فإن قيل: تصير نساء الدنيا مثلهن في الحسن أو فوقهن فهو وجه.
قوله: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ)
الذرية ، الأولاد والأسباط.
الغريب: الذرية تقع على الأولاد والآباء.
"الَّذِينَ"رفع بالابتداء"أَلْحَقْنَا بِهِمْ"الخبر ويجوز أن يكون نصباً كما
تقول زيداً مررت به.
العجيب:"الذرية"النساء أي ترد إليهم نساء الدنيا مع الحور.
(وَمَا أَلَتْنَاهُمْ) أي ما نقصناهم ، قرئ بفتح اللام وكسره ، وهما
لغتان ، وقرئ في الشواذ: (آلتناهم) - بالمد - وأنكره سهل ، وقال: لا
يروى عن أحد ولا تدل عليه العربية ، وهي قراءة ابن هرمز.
قال الشيخ الإمام: ويحتمل أن يكون أفعل من أَلَت ، أو فاعل.
وبمعناه ، وله نظائر. وقرأ طلحة والأعمش: لتناهم - بالكسر - ولتناهم