فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424852 من 466147

معمول فويل ، و"للمكذبين"خبره وقوله (يَوْمَ يُدَعُّونَ)

بدل من هذه النار ،"هذه"مبتدأ ،"النار"صفته ،"التي"خبره ، والقول مضمر ، أي يقال لهم ، ويجوز أن يكون العامل في الظرف هذا الفعل المضمر.

قوله: (فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ) .

الصيغة صيغة الأمر والنهي ، والمراد بهما الخبر ، أي أصبرتم أم لم

تصبروا سواء والمعنى الصبر وترك الصبر سواء.

قوله: (مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ) .

صفة للسرر ، أي موصول بعضها ببعض ، وقيل: مرمولة بالذهب

والفضة.

الغريب: ذهب بعضهم إلى أن التقدير متكئين على نمارق مصفوفة

على سرر ، لأن الاتكاء ، إنما يكون على النمارق ، وهذا القول لا يستقيم

على الظاهر ، فإن جعل التقدير على سرر مصفوفة عليها النمارق صح.

قوله: (بِحُورٍ عِينٍ)

هن مَن وَعَدَ الله المؤمنين من الجواري في الجنة.

العجيب: هن نساء المؤمنين في الدنيا ، وهذا خلاف جميع المفسرين ، فإن قيل: تصير نساء الدنيا مثلهن في الحسن أو فوقهن فهو وجه.

قوله: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ)

الذرية ، الأولاد والأسباط.

الغريب: الذرية تقع على الأولاد والآباء.

"الَّذِينَ"رفع بالابتداء"أَلْحَقْنَا بِهِمْ"الخبر ويجوز أن يكون نصباً كما

تقول زيداً مررت به.

العجيب:"الذرية"النساء أي ترد إليهم نساء الدنيا مع الحور.

(وَمَا أَلَتْنَاهُمْ) أي ما نقصناهم ، قرئ بفتح اللام وكسره ، وهما

لغتان ، وقرئ في الشواذ: (آلتناهم) - بالمد - وأنكره سهل ، وقال: لا

يروى عن أحد ولا تدل عليه العربية ، وهي قراءة ابن هرمز.

قال الشيخ الإمام: ويحتمل أن يكون أفعل من أَلَت ، أو فاعل.

وبمعناه ، وله نظائر. وقرأ طلحة والأعمش: لتناهم - بالكسر - ولتناهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت