-بالفتح - ، من لات يليت ، وأنكر سهل لتناهم - بالفتح - ، وقال: لا يجوز نفتح اللام من غير ألف بحال. ويحتمل أنه أجراه مجرى ليس ، ففتح
الأول ، كما تقول لسنا ولست. قال الشيخ الإمام: ويحتمل أيضاً أنه لين
الهمزة ثم حذفه ، وفيه لغة أخرى ولست بلست ، وقد سبق.
قوله: (غِلْمَانٌ لَهُمْ)
هم مَن وَعَدَ الله المؤمنين من الولدان.
الغريب: هم أولادهم الذين سبقوهم.
العجيب: الحسن ، أولاد المشركين ، ذكورهم غلمان أهل الجنة.
وإناثهم هن الحور العين ، وأولاد المؤمنين مع آبائهم.
قوله: (فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ(29) .
تقديره: ما أنت بكاهن ولا مجنون.
وقوله: (بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ(29) .
اعتراض بين اسم"مَا"وخبره.
وقوله: (أم يقولون) .
في هذه الآيات إلزامات خمسَ عشْرَة مقبولة في العقول إن لم يكابروا.
ومعنى أكثرها الإنكار ، ومعنى بعضها الإثبات ، وهو بمعنى بل والألف.
قوله: (المصيطرون) .
المسيطر ، الجبار المسلط ، ابن عيسى ، هو مجرى السيطرة على غيره بما يلزمه قهراً.
الغريب: هم الملائكة ، أي فيكون لأنفسهم ما يريدون.
قوله: (سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ)
أي عليه ، وقيل: سلم في السماء.
العجيب: ألهمْ كجبريل الذي يأتي بالوحي ويبين عن الله تعالى.
قوله: (أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ(41) .
الغيب: اللوح المحفوظ ، عن ابن عباس: فهم يكتبون منه ويخبرون.
الغريب: الغيب ، القرآن ، أي هل نزل عليهم وحي فهم يكتبون مما فيه
العجيب: الغيب ها هنا هو موت محمد - صلى الله عليه وسلم - .
قوله: (وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ) .
هو عذاب القبر. وقيل: الجوع الذي أصابهم ، وقيل: القتل يوم بدر.
وقيل: مصائب الدنيا.
الغريب: ذلك إشارة إلى الصعق.