فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424853 من 466147

-بالفتح - ، من لات يليت ، وأنكر سهل لتناهم - بالفتح - ، وقال: لا يجوز نفتح اللام من غير ألف بحال. ويحتمل أنه أجراه مجرى ليس ، ففتح

الأول ، كما تقول لسنا ولست. قال الشيخ الإمام: ويحتمل أيضاً أنه لين

الهمزة ثم حذفه ، وفيه لغة أخرى ولست بلست ، وقد سبق.

قوله: (غِلْمَانٌ لَهُمْ)

هم مَن وَعَدَ الله المؤمنين من الولدان.

الغريب: هم أولادهم الذين سبقوهم.

العجيب: الحسن ، أولاد المشركين ، ذكورهم غلمان أهل الجنة.

وإناثهم هن الحور العين ، وأولاد المؤمنين مع آبائهم.

قوله: (فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ(29) .

تقديره: ما أنت بكاهن ولا مجنون.

وقوله: (بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ(29) .

اعتراض بين اسم"مَا"وخبره.

وقوله: (أم يقولون) .

في هذه الآيات إلزامات خمسَ عشْرَة مقبولة في العقول إن لم يكابروا.

ومعنى أكثرها الإنكار ، ومعنى بعضها الإثبات ، وهو بمعنى بل والألف.

قوله: (المصيطرون) .

المسيطر ، الجبار المسلط ، ابن عيسى ، هو مجرى السيطرة على غيره بما يلزمه قهراً.

الغريب: هم الملائكة ، أي فيكون لأنفسهم ما يريدون.

قوله: (سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ)

أي عليه ، وقيل: سلم في السماء.

العجيب: ألهمْ كجبريل الذي يأتي بالوحي ويبين عن الله تعالى.

قوله: (أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ(41) .

الغيب: اللوح المحفوظ ، عن ابن عباس: فهم يكتبون منه ويخبرون.

الغريب: الغيب ، القرآن ، أي هل نزل عليهم وحي فهم يكتبون مما فيه

العجيب: الغيب ها هنا هو موت محمد - صلى الله عليه وسلم - .

قوله: (وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ) .

هو عذاب القبر. وقيل: الجوع الذي أصابهم ، وقيل: القتل يوم بدر.

وقيل: مصائب الدنيا.

الغريب: ذلك إشارة إلى الصعق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت