ومن لطائف ونكات تفسير مكي بن أبي طالب:
سورة والطور
(فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ(11)
أي: فالواد السائل من قيح وصديد في جهنم لهم، ودخلت الفاء في"فويل"لجواب الجملة التي قبلها؛ لأن الجملة فيها إبهام، فشابهت الشرط فجوبت بالفاء كما يجاب الشرط.
(وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ(47)
قال ابن عباس وغيره: هو عذاب القبر.
وقال مجاهد: هو الجوع.
وقال ابن زيد: هو مصائب الدنيا للمؤمن أجرٌ وللكافر تعجيل عذاب.
فالمعنى: لهؤلاء المشركين عذاب آخر قبل يوم القيامة، وهو ما ذكرنا فلا يستعجلون به. انتهى انتهى {الهداية إلى بلوغ النهاية} ...