قصة ضيف إبراهيم ومهمتهم في إهلاك قوم لوط
[سورة الذاريات (51) : الآيات 24 إلى 37]
(هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ(24)
الاعراب:
فَقالُوا: سَلاماً قالَ: سَلامٌ سَلاماً: منصوب على المصدر أو بوقوع الفعل عليه.
وسَلامٌ: إما مبتدأ وخبره محذوف، تقديره: سلام عليكم، وجاز الابتداء، لأنه في معنى الدعاء أو خبر مبتدأ محذوف، تقديره: أمري سلام عليكم. وقَوْمٌ مُنْكَرُونَ خبر مبتدأ، أي هؤلاء.
فِي صَرَّةٍ متعلق بمحذوف حال، أي كائنة.
وَقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ لم يقل: عقيمة، لأن عَقِيمٌ فعيل بمعنى مفعول، وهذه الصيغة لا تثبت فيها الهاء، تقول: عين كحيل، وكف خضيب، ولحية دهين، أي عين مكحولة، وكف مخضوبة، ولحية مدهونة، وذلك للتفرقة بين فعيلة بمعنى مفعولة، وفعيلة بمعنى فاعلة، نحو:
شريفة وظريفة ولطيفة، وعقيم بمعنى معقومة، لا بمعنى فاعلة، فلم تثبت فيها الهاء.
قالُوا: كَذلِكَ قالَ: رَبُّكِ الكاف في كَذلِكَ صفة مصدر محذوف، تقديره: قال ربك قولا كذلك، أي مثل ذلك.
البلاغة:
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ أسلوب التشويق والتفخيم، لتفخيم شأن الحديث.
قَوْمٌ مُنْكَرُونَ عَجُوزٌ عَقِيمٌ إيجاز بالحذف، أي أنتم قوم منكرون، وأنا عجوز عقيم.
المفردات اللغوية: