وقال ابن فورك:
سورة الذاريات.
مسألة إن سأل عن قوله (وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا(1) . إلى قوله (فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ.
فقال: ما الذاريات؟ وما الحاملات وقرا؟ وما الجاريات يسرا؟ وما المقسمات.
أمرا؟ وما وجه القسم بالذاريات، ووجه القسم بالحاملات وقرا؟ والجاريات يسر؟.
وما معنى (وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ) وما الحبك؟ وما معنى (يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ) ؟.
وما معنى (إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ) وما الخراصون؟ وما أصل الخراص؟.
وما أصل الحبك؟ وما الغمرة؟ وما أصل الغمرة؟ وما معنى (أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ) .
؟ وما أصل الفتنة؟ وما الإحسان؟ وما الحق في المال؟ وما الفرق.
بين الفقير السائل والمحروم؟ وما معنى (كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ) وما.
معنى (آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ) وما آيات الأرض؟ وما الإبصار؟ وما الإكرام؟.
وما الإنكار؟ وما وجه نصب (مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ) وما معنى (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) ؟.
وما معنى مكرمين؟.
الجواب:
الذاريات: الرياح عن علي، وابن عباس، ومجاهد
يقال ذرت الريح التراب تذروه ذروا، إذا طيرته، وأذرته بهذا المعنى.
الحاملات وقرا: السحاب.
عن علي وهو يخطب على المنبر، سأله ابن الكواء وقال:"يا أمير المؤمنين، ما."
(الجاريات يسرا؟ فقال: السفن، فقال: ما المقسمات أمرا؟ فقال: الملآئكة) "."
ومثله عن ابن عباس.
وجه القسم بالذاريات؛ لعظيم ما فيها من العبر في هبوبها تارة، وسكونها تارة بما.
يقتضي مسكنا لها، ومحركا لا يشبه الأجسام.
ومن مجيئها في وقت الحاجة؛ لتنشئة السحاب، وتذرية الطعام، بما يقتضي مصرفا.
لها، قادرا عليها، وفي عصوفها تارة، ولينها تارة ما يقتضي قاهرا لها، ولكل شيء.
سواها.
وجه القسم بالحاملات وقرا؛ لما فيه من الآيات أنه سير على محل الماء، وإمساكه
من غير عماد؛ بغيت مطره العباد، ويحي البلاد، ويصرفه في وقت الغنى عنه بما لو.
دام لصاروا إلى الهلاك.