فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422379 من 466147

وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:

سُورة الذارِيَات

{وَالذَّارِيَاتِ} الرِّيَاحِ.

{فَالحَامِلَاتِ} السُّحُبُ.

{وِقْرًا} الوِقْرُ: الحَمْلُ الثّقِيلُ.

{فَالجَارِيَاتِ} السُّفُنُ.

{يُسْرًا} سُهُولَةً.

{فَالمُقَسِّمَاتِ} المَلَائِكَةُ.

{الحُبُكِ} أَقْسَمَ بالسماءِ صاحبةِ الخَلْقِ الحَسَنِ المستوي المُنَسَّقِ كتنسيقِ الزردِ المتشابكِ المتداخلِ الحلقاتِ، وقيل: ذاتُ الزينةِ بالنجومِ، وقيل: ذاتُ الطُّرُقِ التي تسيرُ فيها الكواكبُ، والحُبُكُ جَمْعُ حَبِيكَةٍ، قال «ابن الأعرابي» : كُلُّ شيءٍ أَحْكَمْتَهُ وَأَحْسَنْتَ عَمَلَهُ فَقَدِ احْتَبَكْتَهُ، يقال: حَبَكَ الثَّوْبَ يَحْبِكُهُ حَبْكًا؛ أي: أَجَادَ نَسْجَهُ.

{الخَرَّاصُونَ} الكَاذِبُونَ الَّذِينَ يقولون بالخَرْصِ والكَذِبِ وَالظَّنِّ.

{غَمْرَةٍ} لُجَّةٌ مِنَ الكُفْرِ وَالجَهْلِ والضَّلَالِ.

{يُفْتَنُونَ} يُعَذَّبُونَ.

{قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} الهُجُوعُ: النَّوْمُ لَيْلًا، أي: كان هُجُوعُهُمْ، أي: نَوْمُهُمْ بالليلِ قليلًا.

وَأَمَّا أَكْثَرُ الليلِ فإنهم قَانِتُونَ لِرَبِّهِمْ، ما بَيْنَ صلاةٍ وقراءةٍ وَذِكْرٍ وَدُعَاءٍ وَتَضَرُّعٍ.

{وَبِالْأَسْحَارِ} التي هي قُبَيْلَ الفَجْرِ.

{خِيفَةً} خَوْفًا.

{فِي صَرَّةٍ} في صَيْحَةٍ شَدِيدَةٍ.

{فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ} بِجُمُوعِهِ وَجُنُودِهِ الَّذِينَ يَتَقَوَّى بهم، والرُّكْنُ: ما يَرْكَنُ إليه الإنسانُ من مالٍ وَجُنْدٍ، ورُكْنُ الشيءِ: جَانِبُهُ الأَقْوَى، والرُّكْنُ: جَانِبُ البَدَنِ أَيْضًا.

{مُلِيمٌ} آتٍ بما يُلَامُ عَلَيْهِ من الكُفْرِ والتَّكْذِيبِ وَدَعْوَى الرُّبُوبِيَّةِ.

{كَالرَّمِيمِ} أي: كالرِّمَمِ الباليةِ، فالذي أَهْلَكَهُمْ عَلَى قُوَّتِهِمْ وَبَطْشِهِمْ، دَلِيلٌ عَلَى كَمَالِ قُوَّتِهِ وَاقْتِدَارِهِ، الَّذِي لا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ، المُنْتَقِمُ مِمَّنْ عَصَاهُ.

{المَاهِدُونَ} الَّذِي مَهَدَ الأرضَ وَبَسَطَهَا.

{ذَنُوبًا} أي: نَصِيبًا من العَذَابِ مِثْلَ نصيبِ نُظَرَائِهِمْ من كفارِ الأُمَمِ السالفةِ، قال «الجوهري» : الذَّنُوبُ: النَّصِيبُ، والذَّنُوبُ: الدَّلْوُ الملأى مَاءً. انتهى انتهى {تفسير غريب القرآن، للكواري} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت