وقال أبو القاسم النُّوَيْري:
سورة «ق»
مكية، وهي: خمس وأربعون آية.
وتقدم متنا [3] بآل عمران، وبلدة ميتا [11] بالبقرة.
ص:
نقول يا (إ) ذ (ص) حّ أدبار كسر ... (حرم) (فتى) .... ....
ش: أي: قرأ ذو همزة (إذ) نافع، وصاد (صح) أبو بكر: يوم يقول لجهنّم [30] بالياء؛ من الإطلاق؛ على أنه مسند إلى ضمير اسم الله [26] تعالى أو ربّنا [27] المتقدمين.
والباقون بنون المتكلم العظيم؛ مناسبة لقوله: لديّ وقد قدّمت [28] لديّ ومآ أنا [29] ولدينا [35] وهو المختار؛ لقرب المناسبة.
وقرأ مدلول (حرم) المدنيان وابن كثير، و (فتى) حمزة [وخلف] وإدبار السّجود [40] بكسر الهمزة: مصدر «أدبر» : مضى، ونصب على الظرفية، أي: وقت انقضاء السجود.
والباقون بفتحها جمع «دبر» لتعدد السجود معنى.
وهذا آخر مسائل «ق» .
وتقدم يناد [41] في الوقف، وتشقّق [44] في الفرقان [الآية: 25] .
[و] فيها من ياءات (الزوائد ثلاث) :
وعيدى في الموضعين [14، 45] أثبتهما وصلا ورش، وفى الحالتين يعقوب.
المنادى [41] أثبتها في الحالتين ابن كثير ويعقوب، ووصلا المدنيان وأبو عمرو. انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}