فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 418733 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوَّى في الآيات السابقة:

سورة الحجرات

وهي السّورة التاسعة والأربعون بحسب الرّسم القرآني وهي السّورة الخامسة من المجموعة الخامسة من قسم المثاني، وآياتها ثماني عشرة آية وهي مدنيّة

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله وآله وأصحابه ربّنا تقبّل منّا، إنّك أنت السّميع العليم

نقول: [تقديم الألوسي وصاحب الظلال لسورة الحجرات]

(قال الألوسي في تقديمه لسورة الحجرات:

(مدنية كما قال الحسن، وقتادة، وعكرمة، وغيرهم، وفي مجمع البيان عن ابن عباس إلا آية وهي قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى ولعل من يعتبر ما أخرجه الحاكم في مستدركه، والبيهقي في الدلائل، والبزار في مسنده من طريق الأعمش عن علقمة عن عبد الله قال:

ما كان يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا* أنزل، فبالمدينة، وما كان يا أَيُّهَا النَّاسُ* فبمكة يقول بمكية. ما استثني، والحق أن هذا ليس بمطرد. وذكر الخفاجي أنها في قول شاذ مكية، وهي ثماني عشرة آية بالإجماع، ولا يخفى تواخيها مع ما قبلها لكونهما مدنيتين ومشتملتين على أحكام، وتلك فيها قتال الكفار، وهذه فيها قتال البغاة، وتلك ختمت بالذين آمنوا، وهذه افتتحت بالذين آمنوا، وتلك تضمنت تشريفات له صلى الله تعالى عليه وسلم خصوصا مطلعها وهذه أيضا في مطلعها أنواع من التشريف له عليه الصلاة والسلام، وفي البحر مناسبتها لآخر ما قبلها ظاهر، لأنه عزّ وجل ذكر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وأصحابه، ثم قال سبحانه وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ الخ فربما صدر من المؤمن عامل الصالحات بعض الشيء مما ينبغي أن ينهى عنه فقال جل وعلا تعليما للمؤمنين وتهذيبا لهم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ.

وقال صاحب الظلال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت