وقال العلامة الكرماني رحمه الله:
[50] سورة «ق»
* قوله تعالى: فَقالَ الْكافِرُونَ بالفاء. سبق.
* قوله تعالى: وَقالَ قَرِينُهُ، وبعده: قالَ قَرِينُهُ بغير واو؛ لأن الأول خطاب للإنسان من قرينه. ومتصل بكلامه. والثانى استئناف خاطب الله سبحانه به من غير اتصال بالمخاطب الأول وهو قوله: رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ. وكذلك الجواب بغير واو، وهو قوله: لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ، وكذلك: ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ فجاء الكل على نسق واحد.
* قوله تعالى: قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ، وفى طه: وَقَبْلَ غُرُوبِها؛ لأن في هذه السورة راعى الفواصل. وفى طه راعى القياس؛ لأن الغروب للشمس كما أن الطلوع لها.
انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن صـ}