ومن لطائف ونكات الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:
سورة (ق)
{لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) }
للاختلاف أسباب:
منها: بوجهين واعتبارين، كقوله {فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ} مع قوله: {خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} [الشورى: 45] ، قال قطرب: (فبصرك) أي:
علمك ومعرفتك بها قوية، من قولهم: بصر بكذا: أي: علم، وليس المراد رؤية العين. انتهى انتهى {الإتقان في علوم القرآن} ...