فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420341 من 466147

وقال الفراء:

سورة (ق)

{ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}

قوله عز وجل: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ...} .

قاف: فيها المعنى الذي أقسم به ذكر أنه قُضى والله كما قيل فِي حُمَّ: قُضى والله، وحُمَّ والله: أي قضى.

ويقال: إن (قاف) جبل محيط بالأرض، فإن يكن كذلك فكأنه فِي موضع رفع، أي هو (قافٌ والله) ، وكان [ينبغى] لرفعه أن يظهر لأنه اسم وليس بهجاء، فلعل القاف وحدها ذكرت من اسمه كما قال الشاعر:

قلنا لها: قفى، فقالت: قافْ.

ذكرت القاف أرادت القاف من الوقوف، أي: إنى واقفة.

{أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ}

وقوله: {أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ...} .

كلام لم يظهر قبله ما يكون هذا جواباً له، ولكن معناه مضمر، إنما كان - والله - أعلم: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} لتبعثن. بعد الموت، فقالوا: أنبعث إذا كنا تراباً؟ فجحدوا البعث ثم قالوا: {ذَلِكَ رَجْعُ بَعِيدٌ ...} . جحدوه أصلا [و] قوله: (بعيد) كما تقول للرجل يخطئ فِي المسألة: لقد ذهبت مذهباً بعيداً من الصواب: أي أخطأت.

{قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ * بَلْ كَذَّبُواْ بِالْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ * أَفَلَمْ يَنظُرُواْ إِلَى السَّمَآءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ}

وقوله: {قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الأَرْضُ مِنْهُمْ ...} ما تأكل منهم.

وقوله: {فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ ...} .

في ضلال.

وقوله: {وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ ...} .

ليس فيها خلل ولا صدع.

{وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً مُّبَارَكاً فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ}

وقوله: {وَحَبَّ الْحَصِيدِ ...} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت