فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419492 من 466147

فصل

قال السمرقندي فِي الآيات السابقة:

قوله تبارك وتعالى: {يا أيها الذين ءامَنُواْ لاَ تُقَدّمُواْ بَيْنَ يَدَىِ الله وَرَسُولِهِ}

يقال: يا نداء، وها تنبيه، والَّذِينَ إشارة.

وآمَنُوا مدحه.

روي عن الضحاك أنه كان يقرأ: {لاَ تُقَدّمُواْ} بنصب التاء والدال.

وقراءة العامة {لاَ تُقَدّمُواْ} برفع التاء، وكسر الدال.

فمن قرأ بالنصب، فهو في الأصل لا تتقدموا، فحذفت إحدى التاءين لتكون أخف.

ومن قرأ بالضم فهو من قدم تقدم.

يقال: فلان تقدم بين يدي أبيه، وبين يدي الإمام.

يعني: تعجل بالأمر، وانتهى بدونه.

يعني:: لا تقدموا الكلام بين يدي الله، ورسوله.

ومعناه: لا تقولوا قبل أن يقول الرسول صلى الله عليه وسلم.

ويقال: معناه إذا أمرتم بأمر فلا تفعلوه قبل الوقت الذي أمرتم به.

وقال الحسن: إن قوماً ذبحوا قبل أن يصلي النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يذبحوا آخر، فنزل {يا أيها الذين ءامَنُواْ لاَ تُقَدّمُواْ بَيْنَ يَدَىِ الله وَرَسُولِهِ} وقال مسروق: كنا عند عائشة يوم الشك فأُتي بلبن، فناولتني، فقلت: إني صائم.

فقالت عائشة رضي الله عنها: وقد نهي عن هذا.

وقرأت هذه الآية وقالت هذه الآية نزلت في الصوم وغيره.

وقال مقاتل: نزلت الآية في ثلاثة نفر، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية، وأمر عليهم المنذر بن عمرو.

فخرج بنو عامر بن صعصعة عند بئر معونة، فرصدوهم على الطريق، وقتلوهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت