(فصل فِي أسرار متشابهات السورة الكريمة)
قال ابن جماعة:
سورة ق
416 -مسألة:
قوله تعالى: (وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) أين المقسم عليه؟
جوابه:
قيل: محذوف، تقديره: لتبعثن وقيل: المقسم عليه: (ق)
مقدما على القسم لدلالته على الإعجاز. وقيل: (قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ) ، وحذفت اللام للبعد بينهما. وقيل:
(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى) . وقيل: غير ذللك.
174 -مسألة:
قوله تعالى: (وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ)
ثم قال: (قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ) بغير واو
جوابه:
قيل الأول: هو الملك من الحفظة، يقول للإنسان: أي ما لدى من أعمالك.
والثاني: قرينه من الشياطين مخاطبا لربه تعالى. فانقطع الكلام عن الأول، فجاء مستقبلا بغير واو. انتهى انتهى. {كشف المعاني صـ 342 - 343}