فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422291 من 466147

وفي التفصيل في إعراب التنزيل:

إعراب سورة ق

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) }

ق:

اختلف في"ق"فقيل فيه ما يأتي:

1 -اسم من أسماء اللَّه تعالى أقسم به. وهو قول ابن عباس.

2 -وقيل: هو اسم من أسماء القرآن. وهو قول قتادة.

3 -وقال زيد وعكرمة والضحاك: هو اسم جبل.

4 -وقال الشعبي: هو اسم للسورة.

5 -وقيل: معناه: قضى ما هو كائن، كما قيل في"حم": حُمَّ ما هو كائن.

6 -وقيل: معناه: قف عند أمرنا. وعُزِي لأبي بكر الورَّاق.

وأما محلُّه فهو الرفع على إضمار مبتدأ.

أو النصب على إضمار فعل. أي: اقرأ قاف، أو الزم قاف.

أو الجرّ على قول من جعله قسمًا.

قال النحاس:"غير معربة لأنها حرف تهجٍّ".

قال أبو حيان:"وق: حرف هجاء، وقد اختلف المفسرون في مدلوله على أحد عشر قولًا متعارضة، لا دليل على صحَّة شيء منها فاطَّرحتُ نقلها في كتابي هذا".

وقال الشوكاني:"والحقُّ أنه من المتشابه الذي استأثر اللَّه بعلمه كما حقَّقنا ذلك في فاتحة سورة البقرة".

وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ:

الواو: فيها ما يأتي:

1 -من جعل"ق"قسمًا جعل الواو حرف عطف.

2 -ومن جعل"ق"غير ذلك جعل الواو للقسم.

الْقُرْآنِ: اسم مجرور بالواو مُقْسَم به، أو هو معطوف على القسم المتقدِّم. وهو على الحالين متعلِّق بفعل القسم المقدَّر.

-وفي جواب القسم ما يأتي:

1 -قوله تعالى: {قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ} ، وهي الآية/ 4.

وذكر أبو حيان هذا عن الأخفش، وكذا عند ابن هشام.

2 -أو قوله تعالى: {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ} الآية/ 29.

3 -أو قوله تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ} الآية/ 18.

وذكره أبو حيان عن ابن كيسان والأخفش.

4 -أو قوله تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى} الآية/ 37، وذكروا أنه اختيار محمد بن علي التِّرمذي.

وذكر هذا الجواب ابن هشام وعزاه إلى بعضهم.

5 -أو قوله تعالى: {بَلْ عَجِبُوا} وهي الآية/ 2.

وذكر السمين أنه قولٌ كوفيٌّ، قالوا: لأنه بمعنى: قد عجبوا"."

وذكر أبو حيان أنه قولٌ عن نحاة الكوفة. وكذا الحال عند ابن هشام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت