وقال تاج الدين اليماني:
سورة الذاريات
وَالذَّارِياتِ: الرياح، لأنها تذر التراب وغيره.
فَالْحامِلاتِ وِقْراً: السحاب، لأنها تحمل المطر، وقرئ وقرا ووقرا.
فَالْجارِياتِ يُسْراً: الفلك، ومعنى يسر أي: سيرا ذا سهولة.
فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً: الملائكة، لأنها تقسم الأمطار والأرزاق وغيرها.
وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ الحبك: الطرائق مثل حبك الرمل والماء إذا ضربته الريح قال زهير يصف غديرا:
مكلل بأصول النجم ينسجه ريح ... خريق لضاحى مائة حبك
وقيل: حبكها نجومها، والمعنى أنها يزينها كما يزين الموشى بطرائق الوشي - وقيل حبكها: صفاقها وإحكامها.
إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ: تارة يقولون عن النبي صلّى الله عليه وسلم: شاعر، وتارة ساحر، وتارة كاهن، وتارة مجنون، وتارة يقولون أساطير الأولين.
قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ: الكذابون.
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ الصّرّة: الصيحة والصّرّة: الشدة، والصّرّة:
الجماعة، وصرة القيظ: شدته.
السَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي: بقوة.
ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ: الذنوب في الأصل: الدلو المملوءة، ثم استعمل في النصيب، لأن السقاة يقتسمون الماء فيكون لهذا ذنوب ولهذا ذنوب، قال الشاعر:
لكم ذنوب ولنا ذنوب ... فإن أبيتم قلنا القليب
انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...