فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421960 من 466147

وقال الصاوي:

قوله: {هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ} يصح أن تكون {مَا} نكرة موصوفة، و {عَتِيدٌ} صفتها، و {لَدَيَّ} متعلق بعتيد، أي هذا شيء حاضر عندي، ويصح أن تكون {مَا} موصولة بمعنى الذي و {لَدَيَّ} صلتها، و {عَتِيدٌ} خبر الموصول، والموصول وصلته خبر اسم الإشارة.

قوله: (أي ألق ألق) الخ، لما جعل المفسر الخطاب للواحد، احتاج للجواب عن التثنية في قوله: {أَلْقِيَا} فأجاب بجوابين، الأول: أنه تثنية بحسب الصورة، والأصل أن الفعل مكرر للتوحيد، فحذف الثاني وعبر عنهما بضمير التثنية، فعلى هذا يعرب بحذف النون، والألف فاعل.

الثاني: أن الألف ليست للتثنية، بل هي منقلبة عن نون التوكيد الخفيفة، وأجرى الوصل هنا مجرى الوقف.

قوله: (وبه قرأ الحسن) أي وهي قراءة شاذة.

قوله: (معاند) أي معرض عن الحق مخالف له.

قوله: (مبتدأ ضمن معنى الشرط) المناسب أن يقول: مبتدأ يشبه الشرط.

قوله: (تفسيره) أي تخريجه مثل ما تقدم، من حيث الاعتذار عن التثنية.

قوله: {قَالَ قرِينُهُ} الخ، جواباً عما ادعاء الكافر عليه بقوله: هو أطغاني، فالكافر أولاً: يقول: الشيطان أطغاني. فيجيبه الشيطان بقوله: {رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ} وكان الأولى للمفسر أن يقدم قوله: (وهو أطغاني) بأن يقول: وقال قرينه، جواباً لقوله: (هو أطغاني) {رَبَّنَا} الخ.

قوله: {لاَ تَخْتَصِمُواْ} خطاب للكافرين وقرنائهم.

قوله: (أي ما ينتفع الخصام هنا) أي في موقف الحساب.

قوله: {وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ} ظاهره أن الجملة حال من قوله: {لاَ تَخْتَصِمُواْ} وهو مشكل بأن التقديم بالوعيد في الدنيا، والاختصام في الآخرة. وأجيب: بأن الكلام على حذف، والأصل وقد ثبت الآن أني قد تقدمت إليكم الخ.

قوله: (ولا بد) أي لا تطمعوا أني أبدل وعيدي) فإن وعيدي للكافرين محتم كوعدي للمؤمنين.

قوله: {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ} المراد بالقول الوعيد بتخليد الكافر في النار.

قوله: (في ذلك) أي في ذلك اليوم، فاسم الإشارة عائد على يوم الحساب.

قوله: (لا ظلم اليوم) أي وإذا انتفى الظلم عنه في هذا اليوم، فنفي الظلم عنه في غيره أحرى، سبحان من تنزه عن الظلم عقلاً ونقلاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت