قوله: (ناصبه ظلام) أي والمعنى: ما أنا بظلام يوم قولي لجهنم الخ.
قوله: (استفهام تحقيق لوعده بمثلها) خاطب الله سبحانه وتعالى جهنم خطاب العقلاء، وأجابته جواب العقلاء، ولا مانع من ذلك عقلاً ولا شرعاً لما رود: تحاجت الجنة والنار، واشتكت النار إلى ربها، فلا حاجة إلى تكلف المجاز، مع التمكن من الحقيقة في هذا ونظائره مما ورد في السنة من نطق الجمادات، والمراد باستفهام التحقق التقرير، فالله تعالى يقررها بأنها قد امتلأت.