وقال ابن خالويه:
ومن سورة الذاريات
قوله تعالى: (لَحَقٌّ مِثْلَ ما) . يقرأ بالرفع والنصب. فالحجة لمن رفع: أنه جعله صفة للحق. والحجة لمن نصب: أنه بناه مع «ما» بناء «لا رجل عندك» ).
فإن قيل: كيف جعل نطقهم حقّا، وهم كفرة؟ فقل: معناه: إنه لحق مثل نطقكم، كما تقول: إنه لحقّ كما أنك هاهنا.
قوله تعالى: (الصَّاعِقَةُ) . يقرأ بإثبات الألف بين الصاد والعين، وحذفها. فالحجة لمن أثبت: أنه أراد: الاسم من الفعل. والحجة لمن حذف: أنه أراد: المصدر أو المرّة من الفعل.
قوله تعالى: (وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ) . يقرأ بالنصب والخفض. فالحجة لمن نصب:
أنه ردّه على قوله: (فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ، أي: وأغرقنا قوم نوح، أو أهلكنا قوم نوح. والحجة لمن خفض: أنه ردّه على قوله:(وَفِي ثَمُودَ) . انتهى انتهى. {الحجة فِي القراءات السبع صـ 331 - 332}