فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420631 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة (ق)

قوله: (بَل عَجِبُوا) :

قيل: الضمير للكفار، وقيل: لهم وللمؤمنين.

قوله: (أَإِذَا مِتْنَا) : منصوب بمحذوف، أي: أنبعث، أو نرجع.

قوله: (حَفِيظٌ) : فعيل بمعنى: فاعل، أو بمعنى مفعول.

قوله: (بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ) : خروج من قِصة إلى قِصة.

قوله: (مَرِيج) من: مرج الخاتم في إصبعه يَمْرِجُهُ، أي: مضطرب: بمعنى: فاعل، وقيل بمعنى: مفعول.

قوله: (وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا) : أي: مددنا الأرض مددناها.

قوله: (وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) : أي أنبتنا فيها جملة.

قوله: (تَبْصِرَةً وَذِكْرَى) : يجوز أن يكونا مفعولين لهما، أي: قلنا ذلك تبصيرا وتذكيرا لكل عبد منيب، أي: لتبصرَهم عقولُهم، ويتذكروا نعمتنا.

قوله: (وَحَبَّ الْحَصِيدِ) أي: وحب النبت الحصيد، أي: المحصود.

قوله: (بَاسِقَاتٍ) : قيل: أي طوالا.

قوله: (لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ) : الجملة حال.

قوله: (رِزْقًا) : حال، أي: مرزوقا.

قوله: (كَذَلِكَ الْخُرُوجُ) أي: نخرجكم من قبوركم إخراجا مثل ذلك الإحياء.

قوله: (وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ) أي: وَنَحنُ نعلم، والجملة حال.

قوله: (مِن حَبل الوَرِيدِ) : أي: من حبل العرق الوريدْ، عرق في باطن العنق.

قوله: (إِذْ يَتَلَقَّى) : (إذ) : ظرف لقوله: (أَقْرَبُ) .

قوله: (عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ) أي: عن اليمين قعيد، وعن الشمال قعيد، ثم حدف الأول لدلالة الثاني عليه، وهو مذهب سيبويه.

قوله: (فَأَلْقِيَاهُ) : خبر"الَّذِي".

قوله: (يَوْمَ نَقُولُ) : ظرف لـ"ظَلَّام".

قوله: (غَيْرَ بَعِيدٍ) : حال.

قوله: (مَنْ خَشِيَ) : يجوز أن تكون موصولة في موضع جر على البدل من

"المُتَّفقينَ"أو بدل من"كل"في قوله: (لِكُلِّ أَوَّابٍ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت