قوله عز وجل: {وَاسْتَمِعْ يَوْمَ} (يوم) مفعول به، أي: واستمع نبأ أو حديث يوم، ويجوز أنَ يكون ظرفًا، على: واستمع النداء يوم ينادي، فحذف المفعول به.
وقوله: {يَوْمَ يَسْمَعُونَ} بدل من (يوم ينادي) .
وقوله: {يَوْمَ تَشَقَّقُ} يجوز أن يكون بدلًا مما قبله، وأن يكون ظرفًا للمصير، أي: يصيرون إلينا في ذلك اليوم.
و {سِرَاعًا} نصب على الحال من الضمير في {عَنْهُمْ} أي: تشقق عنهم مسرعين. وقيل: صاحبها وعاملها محذوفان، والتقدير: يوم ينادي المنادي يخرجون مسرعين إلى الداعي.
وقوله: {وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ} الجبار: الذي يجبر غيره على فعل ما يريده، وفيه وجهان، أحدهما: هو فَعَّال من أَفْعَل، كدَرَّاك من أَدْرَكَ. والثاني هو من جَبَرَهُ على كذا، بمعنى أجبره، وقد جاء جبر بمعنى أجبر. والله تعالى أعلم بكتابه.
هذا آخر إعراب سورة"ق"
والحمد لله وحده. انتهى انتهى {الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، للمنتجب الهمذاني. 5/} ...