فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420422 من 466147

وقال في المغني في توجيه القراءات العشر:

سورة ق

* «نقول» من قوله تعالى: {يوم نقول لجهنم هل امتلأت} ق / 30.

قرأ «نافع، وشعبة» «يقول» بالياء التحتية، وذلك إخبار عن الله عز وجل والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على لفظ الجلالة: «الله» المتقدم ذكره في قوله تعالى: {الذى جعل مع الله إلها آخر} رقم / 26.

وقرأ الباقون «نقول» بنون العظمة، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى التكلم، والفاعل ضمير مستتر تقديره «نحن» والمراد به «الله» تعالى.

تنبيه: «متنا» من قوله تعالى: {أئذا متنا وكنا ترابا} ق / 3.

تقدم في أثناء توجيه: {ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم} آل عمران / 157.

«ميتا» من قوله تعالى: {وأحيينا به بلدة ميتا} ق / 11.

تقدم في أثناء توجيه: {إنما حرم عليكم الميتة} البقرة / 173.

* «ما توعدون» من قوله تعالى: {هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ}

ق / 32.

قرأ «ابن كثير» «ما يوعدون» بالياء التحتية، على الغيبة، لأن واو الجماعة في «يوعدون» عائد على «المتقين» في قوله تعالى: {وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد} رقم / 31.

وقرأ «الباقون «ما توعدون» بتاء الخطاب، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، أى قل يا محمد للمتقين: {هذا ما توعدون} .

* «وأدبار» من قوله تعالى: {ومن الليل فسبحه وأدبار السجود} ق / 40.

قرأ «نافع، وابن كثير، وحمزة، وأبو جعفر، وخلف العاشر» «وإدبار» بكسر الهمزة، على أنه مصدر «أدبر» بمعنى: مضى، وهو منصوب على الظرفية، والتقدير: ومن الليل فسبحه ووقت إدبار السجود.

وقرأ الباقون «وأدبار» بفتح الهمزة، جمع «دبر» وهو آخر الصلاة وعقبها، وجمع باعتبار تعدد السجود، وهو منصوب على الظرفية أيضا، كما تقول:

جئتك دبر الصلاة.

تنبيه: «تشقق» من قوله تعالى: {يوم تشقق الأرض عنهم} ق / 44.

تقدم في أثناء توجيه: {ويوم تشقق السماء بالغمام} الفرقان / 25.

«وإدبار» من قوله تعالى: {ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم} الطور / 49.

اتفق القراء العشرة على قراءته بكسر الهمزة، إذ المعنى على المصدر، أى وقت أفول النجوم، وذهابها، لا جمع «دبر» .

تمت سورة ق ولله الحمد. انتهى انتهى {المغني في توجيه القراءات العشر، للشيخ/ محمد سالم محيسن. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت